تزامنا مع العودة المدرسية:برنامج وطني متواصل للوقاية من مخاطر المخدرات
انطلقت منذ يومين المرحلة الأولى من المبادرة الوطنية التشاركية للوقاية من مخاطر المخدرات، ببرنامج اتصالي يستهدف الأطفال والشباب والأسر، ويشارك فيه مختلف الوزارات والهياكل العمومية ووسائل الإعلام والمنظمات والجمعيات.
وفي هذا الخصوص، قال المندوب العام لحماية الطفولة المنصف عبد الله إن البرنامج انطلق يوم 10 سبتمبر، بالتزامن مع العودة المدرسية والجامعية، من خلال بث ومضات تحسيسية وإعداد ملفات وبرامج إعلامية حول مخاطر المخدرات وسبل الوقاية منها.
«صحتك أولاً».. قافلة صحية في الولايات
وتتضمن المبادرة تنظيم قافلة صحية يوم 29 سبتمبر في مختلف الولايات، تحت شعار «صحتك أولاً»، بهدف التوعية والتحسيس وتوفير فضاءات للإصغاء والدعم النفسي للشباب والأسر، خاصة في المناطق ذات الأولوية.
وتنتظم القافلة بالتنسيق مع وزارة الصحة والديوان الوطني للأسرة والعمران البشري.
«ساعة وقاية» في محيط المدارس
وفي شهر أكتوبر، تنتظم تظاهرة تحسيسية تحت شعار «ساعة وقاية» في مختلف الولايات، وخاصة في محيط المؤسسات التربوية.
وتهدف التظاهرة إلى توعية التلاميذ والأسر بمخاطر المخدرات، بمشاركة ممثلين عن مختلف الوزارات والهياكل المعنية.
خمس ندوات في الأقاليم
كما يتضمن البرنامج تنظيم خمس ندوات دراسية يوم 22 أكتوبر، بمعدل ندوة في كل إقليم، لمناقشة سبل تعزيز الوقاية والتحسيس وفق خصوصيات الجهات.
وسيشارك في هذه الندوات ممثلون عن مختلف الوزارات والشركاء المتدخلين في مجال الوقاية من المخدرات.
الأطفال والأسر في صلب المبادرة
ويوم 28 أكتوبر، تنظم وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن يوماً مفتوحاً بمركبات الطفولة والمراكز المندمجة للشباب والطفولة.
وسيستهدف اليوم الأطفال والأسر من خلال أنشطة للتوعية والتحسيس والتثقيف.
وأكد المنصف عبد الله أن الطفل لا يُنظر إليه فقط باعتباره مستهدفاً بالرسائل الوقائية، بل يمكن أن يكون أيضاً شريكاً في إنتاجها ونشرها.
ومضات تحسيسية بالذكاء الاصطناعي
وفي هذا الإطار، أعلن المركز الوطني للإعلامية الموجهة للطفل عن مسابقة للأطفال لإعداد ومضات تحسيسية حول مخاطر المخدرات، مع توظيف الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.
ومن المنتظر الإعلان عن تفاصيل المسابقة يوم 30 أكتوبر 2026.
مبادرة مستمرة وليست حملة ظرفية
وشدد المندوب العام لحماية الطفولة على أن البرنامج يمثل مبادرة متواصلة وليست حملة ظرفية، موضحاً أن الومضات والأنشطة الموجهة للأطفال والأسر ستستمر في الفترة المقبلة.
كما ترتكز هذه المبادرة على مقاربة تشاركية تجمع بين الوقاية والتحسيس والدعم النفسي والتدخلات الصحية والأمنية، مع ضرورة إشراك الأسرة والمدرسة والإعلام والمجتمع المدني ومختلف مؤسسات الدولة في مواجهة مخاطر المخدرات.
بشرى السلامي